الخميس، 22 أكتوبر 2009

صدقينى مينفعش


ازاى بتطلبى منى نبقى صحاب؟

ازاى اندهلك باسمك من غير حبيبتى؟

ازاى اشوفك معى غيرى؟

اشوفك بتكلميه و يكلمك؟

بتلمسيه و يلمسك؟

ازاى اشوف احلامنا بتحققيها معاه؟

ازاى تطلبى منى نبقى اصحاب؟

صدقينى مينفعش

لازم ابعد و ابعد و ابعد

لازم اهرب من حبك

ازاى اشوف فى عينك نظرة شوق لغيرى؟

ازاى بعد الحب ده بتطلبى منى ببساطة نبقى اصحاب

صدقينى مينفعش

لانى مهما حاولت حفضل أحبك و حتفضلى حبيبتى

صدقينى سهل الصداقة تبقى حب بس مستحيل يبقى الحب صداقة

اه باكل و بشرب و بخرج

بس مش سعيد

حاسس من بعدك انى عايش وحيد

اه ببتسم و بضحك

بس صدقينى قلبى من بعدك مكسور

مش شايف غير ضلمه حياتى من غيرك مفيهاش شعاع نور

ممكن نبعد بس قلبى معاكى يحميكى و يهواكى

ولا يمكن فى يوم ابدا ينساكى

يا .....حبيبتى

سامحينى مقدرتش اقول غيرها

لانى لسه فعلا بحبك

قصة عطاء بلا حدود

في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه

مر الزمن... وكبر الطفل

وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم

في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها

الولد كان سعيدا للغاية

فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا

لم يعد الولد بعدها

فأصبحت الشجرة حزينة

وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا ...!!!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي

ولكنه أجابها : لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة ...

ونحتاج لبيت يؤوينا

هل يمكنك مساعدتي ؟

آسفة

فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك

فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد

كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها

فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى

وفي يوم حار من ايام الصيف

عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا

فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل

ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك

وقالت له:لا يوجد تفاح

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها

لم يعد عندي جذع لتتسلقه

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك

قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك

قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة

فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه

فأنا متعب بعد كل هذه السنين

فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة

تعال .. تعال واجلس معي لتستريح

جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها


هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها والديك!!!!!

رجاء أن تقص هذه القصة على أصدقائك وأقاربك

' أحبَ والديك

منقول



وتغرب الشمس و يبقى الامل



تغرب الشمس كل يوم لتعلن انتهاء فصل من مسرحية هزلية

هى الـــــحـــــيـــــــــاة

تلك المسرحية التى اجبر كل فيها على دوره

لا يستطيع ان يحيد عنه

و الا اختل العرض

تغرب الشمس دون ان نهتم

فستشرق شمس اخرى غدا

و من بعدها الف شمس

لنبدا من جديد فصول المسرحية الهزلية

تجد هذا ولد فقيرا معافا

و حين يرزق بالمال تاخذ الحياة صحته

فتتركه منهوكا محسورا

يملك المال ولا يتمتع به

و هذا طفل صغير مصاب بمرض عضال و يموت

و رجل عجوز بلغ من العمر ارزله يتمنون موته ليرثوه

و تلك الزوجة التى تنوح على زوجها

تلعنه الف مرة فى سرها و تتمنى لو مات الف مرة لا مرة واحدة

تجد هذا يبتسم لك و هو اشد اعدائك

و تغرب الشمس

ليبدء فصل جديد

فصل مملوء بالغش و الخديعة و الامال الزائفة و الوعود الكاذبة

ليت الانسان يعيش مرتين

احدهما ليتعلم

و الثانية لينفذ م تعلمه

و لكن للاسف نرحل قبل ان نتعلم